بسم الله الرحمن الرحيم
اشتد خوف السيدة خديجة
رضى الله عنها.على رسول الله
صلى الله علية وسلم
من المشركين واذاهم.فزاد نشاطها فيما
تقوم بة من معاونتة.ومواساتة.وتثبيت فؤادة
برفق القول وطيب الكلام
ومع انها اتمت الخامسة والستين من عمرها
فقد كان قلبها شابا فى ريعان قوتة
ينبض بصادق الايمان.ويتحرك بقوة اليقين
والرسول يرجو ان تمتد حياتها حتى ترى
نصر الله .وتشاهد الشمس الكبيرة.
وهى تضئ جوانب الدنيا.وتمحو ظلام الكفر والطغيان.
وكلما زاذ المشركون فى رد كيدهم عنة
وكلما تقدمت بها السن .زاد تعلق الرسول
صلى الله علية وسلم بها وحبة لها وعطفة عليها
ولم يكن الرسول يظن ان رسالتها قد انتهت
وانها تسعى الى جوار ربها.تاركة الميدان
وسهام المشركين توضع فى القسى
واسلحتهم تعد.استعدادا للمعركة الفاصلة
بينهم وبين الرسول صلى الله علية وسلم
لم يكن يظن انها ستمضى سريعا بعد ابى طالب
وتتركة ولم يعد لة سواها.
فبينما كانا جالسين ذات ليلة مطمئنين .
يدعوان الله ويستغفرانة .ويقرءان القران
ويتذاكران تعاليم الاسلام احست برعدة
تسرى فى جسدها.وشعرت بفتور اعتراها
فنظرت الى الرسول صلى الله علية وسلم
وأطالت النظر ثم قالت فى حنان
سينصرك الله يارسول الله
لن يطفئوا نور الله ابدا.ولن يترك الله نورة لافواههم
بل سيتمة ولو كرة الكافرين.
فأحس الرسول صلى الله علية وسلم
بما بدا عليها من الفتور وبما فى كلامها من اشارات بعيدة
ومد يدة وجس كفها .فشعر بما دب فى جسدها
من الحرارة.ووجة البصر اليها.
ماذا بك ياخديجة؟ماهذا الذى لمست
وذلك الذى سمعت................نكمل فى يوم أخر
اخوكم// احمد الدراجينى
http//ahmadaa.montadamoslim.com |